كرّست رابطة كرة القدم المحترفة، من خلال نهائي الكأس الممتازة الذي جمع مولودية الجزائر باتحاد العاصمة، مقاربة احترافية تهدف إلى تعزيز قيمة الحدث الكروي عبر تغطية إعلامية متكاملة، جعلت من هذا النهائي موعدًا وطنيًا بارزًا على المستويين التنظيمي والتقني.
النهائي عرف حضورًا إعلاميًا قياسيًا، تمثل في مشاركة أكثر من 320 صحفيًا ومصورًا من مختلف وسائل الإعلام الوطنية، العمومية والخاصة، من بينهم قرابة 150 مصورًا تابعين للقطاع الخاص، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الكبير بهذا الحدث، والثقة في التنظيم الإعلامي المعتمد من قبل الرابطة.
وفي إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع رابطة كرة القدم المحترفة بـ التلفزيون العمومي الجزائري، تم تسخير إمكانيات بشرية وتقنية معتبرة، من خلال تجنيد أكثر من 60 فردًا بين صحفيين، مصورين وتقنيين، لضمان نقل شامل واحترافي يرقى إلى قيمة المنافسة ويستجيب لتطلعات الجمهور الرياضي.
كما أولت الرابطة أهمية خاصة لجودة الصورة والترويج الرقمي، حيث تم تسخير فريق تقني متخصص مكوّن من 10 أفراد، مدعّم بعتاد يُعد الأضخم في تاريخ المنافسات المحلية الوطنية، شمل:
وقد سمح هذا الاستثمار البشري والتقني بإنتاج محتوى بصري عالي الجودة، يعكس أجواء النهائي من زوايا مبتكرة، ويعزز الحضور الرقمي للمنافسة، بما ينسجم مع متطلبات الإعلام الحديث ومعايير الاحتراف.
وتؤكد رابطة كرة القدم المحترفة، من خلال هذه التجربة، التزامها المتواصل بتطوير التغطية الإعلامية للمنافسات الوطنية، وترقية صورة كرة القدم الجزائرية، وجعل منصاتها الرسمية مرجعًا موثوقًا للمعلومة والصورة الاحترافية